متلازمة المباني المريضة SBS

لقد تم التعرف على ظاهرة متلازمة المباني المريضة أو Sick Building Syndrome في السبيعنيات من القرن الماضي مع بدء إنتشار إستخدامالتبريد والتدفئة الصناعية والاجهزة الكهربائية. يستخدم مصطلح متلازمة المباني المريضة عندما تظهر مجموعة من الأعراض المشتركة على عدد من الأشخاص المتواجدين داخل مبنى معين أو في جزء من المبنى وتختفي هذه الأعراض في حال مغادرة المبنى وقد لا تختفي حيث قد تصل المضاعفات الي مرض يسمى Building Related Illness حيث الاعراض دائمة ولكنها تتحسن. وقد وجد أن النساء يعانون منها أكثر من الرجال وهي أيضا موجودة بكثرة بين العاملين في داخل المكاتب والأماكن المغلقة مثل المدارس, المكتبات او المتاحف.

أعراض متلازمة المباني المريضة

مريض متلازمة المباني المريضة قد يعاني من بعض أو جميع هذة الأعراض:

1. الصداع.
2. الدوخة والزغللة.
3. صعوبة التركيز.
4. تهيج الأنف والحنجرة والعيون.
5. الغثيان.
6. التعب العام و الإعياء.
7. السعال.
8. طفح جلدي.
9. الحساسية للروائح.
10. الضيق وعدم الراحة.

اسباب متلازمة المباني المريضة

لا يوجد سبب وحيد إنما تنتج هذه الظاهرة المرضية عن مجموعه من العوامل المرتبطة بالمباني مثل:

1. ضعف التصميم.
2. عدم الصيانة الدورية.
3. ضعف نظام التهوية وهو عادة المسبب الرئيسي للمشكلة.
4. ارتفاع درجات الحرارة داخل المبنى.
5. تغيير درجات الحرارة خلال اليوم داخل المبنى.
6. الرطوبة المنخفضة.
7. ضعف الاضاءة.
8. الغبار والاتربة.
9. عدم النظافة المستمرة.
10. الملوثات الكيميائية مثل بعض مواد البناء او المنظفات.

علاج متلازمة المباني المريضة

يتلخص العلاج بتلافي الاسباب. حيث يقضي الإنسان معظم يومه داخل المباني, كما أن هذا المرض له آثاراً سلبية واضحة على الصحة الجسدية والنفسية وتؤدي إلى تراجع الإنتاجية في العمل, فيجب الحرص علي التصميم الجيد للمباني والمتوافق مع البيئة الطبيعية حيث تمتلك الطبيعة أدوات فعالة لتنقية الهواء, فالحرص على التهوية الطبيعية الجيدة حتى في فصل الشتاء مع ضرورة التأكد من دخول الأشعة الشمسية للمنزل بإعتدال له أثر فعال لحل المشكلة, أيضا يمكن إستخدام النباتات الطبيعية والتي من السهل العناية بها كمنقي طبيعي للهواء الداخلي, كما أنه يجب عدم الإسراف في إستخدام المعطرات, المنظفات والمواد الكيماوية مع ضرورة مراعاة الحفاظ على معايير النظافة العالية وعدم الاعتماد علي اجهزة التكييف.

بقلم م. يحيى محمد الزيني
معماري وناقد مهني